الخميس، 2 أغسطس 2018

الليل بابي بالقلم الشاعر أبو لجين

.. الليل بابي ..

تعالي ..إن الليل بابي 
تلطفي ان تفيق نجوم داري 
انسكبي حلما 
في شريان عمري  الضنين
 اعذريني
إن عادت أسراب الشوق لدفء يديك
 من غيرك يطفئ جمر الشفاه
سوسنة السحاب لك الفؤاد كوب ماء
انثالي كالمطر  فوق تربتي
 حسنك منبت روحي 
يبعثني من كتابي عاريا
 تؤلبني أصابعي ..
أنيخ سهاد جفني المصلوب أمام طيفك
أشتهي وجهك
صبحا يرشف قهوتي 
شعرك المسرح كسنبلة
ألمسه
أعتلي النجوم في ليلتي
آه وألف آه
متى تخاتل الصدر
 تراقص الشفاه
عيناك الغائرتان في المسافات
جنين فرحتي  ...
أضغاث أمنيات

بقلمي : أبولجين

بعيدا عن الشعر بقلم الشاعر علال حمداوي الهاشمي

بعيدا عن الشّعرِ 

يولدُ الموت قبلك بما 
يكفيه لحسن التّربّص. 
وما هو  الاّ ان ينضحَ بك 
الوجود
حتّى ينصهرَ في
تفاصيلك القابلة
للاهتراء   والتقادم. 
ممّا يعني انّ الموت
لا يسبتُ في غيهبك
انّما يشفق عليك 
تارة ويبتسم بمكرٍ
اخرى .انت موجود
لحكمة  وحكمةُ الموت
هي ان يخمدَ انفاسكَ.
حين تدقّ ساعة الصّفر
فقط عندما تحلّ ساعتك
ستكون 
وحدك الموجود المحتضر.
وكلّها الدنيا من حولك 
تتلاشى .ويُكشف لك المستور
و ينتهي امرك. بينما لا 
تزال السيارات تعبر الجسور.
والطائرات تشقّ الأجواء. 
وحاملات النفط العملاقة 
تمخر عباب المحيطات.
سيطرحونك في احدى 
زوايا الارض المترامية
بين مخالب النّسيان.
ستُهدرُ عليك حفنة من
الدموع  وآهات مذبذبة
بين الصّدق. والرياء. 
ثم يلتهمك الفناء. 
الا من صور لك تجسّد
لحظات جامدة. لا تنضحُ
بمعنى. بقي ان تعلم 
ان الامر جلل يدعو للوجلْ
وعليه وجب ان تعمل شيىا
ازاء هذا القدر المحتوم. 

علال حمداوي
الهاشمي

ضياع بقلم الشاعرة مواكب الريحان

ضياع يتسربل ببقايا الضلوع،
يوقظُ العبق المكنون درَّهُ في وِهادِ الروح،
رجَّةٌ هي فيالقُ الحنين،
تجمعني في صميم كفيّْكَ عنقودٌ تمتصُّه شفاه السنين،
وجعٌ هي المسافات،
 تتكسَّرُ حروفها كما الجليد فوق جسد الامنيات حين يرسمها القلب للقفار تَوَرُّدُ جُرحٍ أزهر في خلجان روحينا حين أمطر العمر وروده الاخيرة وقد شاخ الحبُّ بين شفتينا،
مواكب الريحان

لو بقلم الشاعر جرول بن أوس

لو...
تاهتْ مُناكَ ، فما طريقُك لاحبا
فدعِ التغنيَ راغباً أو راهبا
وتركتَ وهماً جُندُهُ فتكتْ بهم 
و عركتَ منه مُسدداً ومقاربا
ومضيتَ تنثرُ نزفَ روحكَ واهباً
قد جلَّ من سوّاك طيفاً واهبا
ما عادَ شيءٌ يطربُ القلبَ الذي
عافته أجنادُ الحياةِ خرائبا
وتركتُ جيشاً من حسانٍ زرنهُ
من بعد أن بَدَتِ الشموسُ غواربا 
لو كانَ يومي مثلَ أمسي كلّه
لجعلتُ من قلبٍ لهن ملاعبا
و نسجتُ أشعاراً تتوقُ لحُسْنها
كلُّ القلوبِ، تكونُ شمعاً ذائبا
حتى تعود عجوزهم كصبية 
لا شيءَ منها يثني قلباً واثبا
فتثيرُ أحلاماً وقرن بقلبها
راحتْ تُشبّبُ من سعيرٍ لاهبا
#جرول.

عشقت الرقطاء بقلم الشاعر علال حمداوي الهاشِمي

عشقتُ رقطاء

مدحتها أخال _هي  لأهل للمديح _تنســبُ
  
فتمرَّدتْ  كمن _ يودُّ تبنّي  وتدجين_ ثعلبِ

حسبتها __وحسبت انّ  أهل الودّ  اَهلها

لم ادرك أني  _اضني  _حالي   و اتعـــبُ

رقطاءٌ  سمُّ الأفاعي  يشكو__ زُعافَ سمِّها

ومن سمِّها  كل  السموم _تمـوت   وتتعبُ

صدمتُ لما كشفت مدى قبح وخبث خُبثِها

تسمّرتُ  مشدوهًا من خلقٍ  بتُّ منهُ اعـجَبُ

ادعوها للودّ عندي وتنسلُّ من الودّ لمكرها

قد باتت عن ضروب الودّ  __تلوي _وترغبُ

هي انثى الشَّيَاطِين تلبّستْ ضرب إنسيّةٍ 

و يقنتُ هي  للشّاطين من   الإنسياتِ  اقربُ

علال حمداوي
الهاشِمي

الأكثر مشاهده