عشقتها
كم شاقني الورد الجميل
تبدى في باهي النجود
سِرُّ الجمال مفاتن بمنازل
تغفو على حمر الخدود
وأنا القتيل بحبها
يا ليت ماضيها يعود
كم أنت يا عاصي الجمال
نعمت في زاهي القدود
أينعت وردا في ضفافك
سحر جنات الخلود
لم يعرفِ القلبُ المعنى
مثلها حوراء في هذا الوجود
لا الدر يحكي روعة
في الحسن رافعة النهود
إني كما الثملان من خمر
ترنح مثل غصن مثل عود
أحمد الوهيبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق