لاتسألني عن انكسار الغصن
فقد لاح الوجع متأتأ
على جرف فوق هاوية
متسائلا هل السقوط غرامة الجرأة أم غرامة الانبهار
والنسمات عبرت فوق جثة الهول فكانت حنينة
الهول كان فظا
فقد رمى نفسه بالرذيلة
وبات النقاء عهرا على تلك الخميلة
حسابات الحقل سرقتها العصافير.
ولاح خيط الثوب يسحب
على الرمال ووصل للطين هناك توحل
وتخفى تحت ستار الحقيقة
والوغد يجري على سكة قطار يوميء بالانتحار فيختفي في كهف الظلام المنسدل من سفح السماء
الفجر عيونه عمياء فقأها مجون الليل
وغرقت مع سلة اوهام
فاطمة جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق