راعتك رائعة البياض بمفرقي
تسقى في رأسي من غير بارق
لها سريرة في نفسي فلتعلمي
إنها النور بشعرِ غلامٍ مراهقِ
إنما هي الحسن في وجهي و شرفٌ
و تهوى رأس كلِّ المخالق
و لو كانت الأولى لراعت الأسحم
و هل الشيب إشمات و إسخاط خالقِ
ما رأيت يققا و سوادا يعصم
كذاك اللون يسلي عيون كلِّ عاشقِ
قد أزهر الوجه والفؤاد مشيعٌ
أزهوا بشبابي في عمرٍ مشرقِ
و مذ أنارت كالشمس لناظرٍ
و هل يهينني شيبي و أكون بمأزقِ
من البلية عذل مالا يرعوي
خبروني يا عذال عن بيض السوابقِ
إن الثناء في أوتاَرَ مِزْهَرٍ
كأن فيه عنبرٌ لكل ناشقِ
كتبت شعرا والمديح فيه سفاهة
دعوى للمحبة و ليس بكلام منافقِ
الجزائري
سفيان .غ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق