الأربعاء، 7 مارس 2018

يا خافقي بالقلم الشاعرة — ملاك زهرة

ياخانقي...
حفيف غيابك ...
من لهب...
شوق تمرد... في مدمعي...
أصاب قلبي ..منك التعب....
ياخانقي... 
هجرك عتاب إنما....
عتاب الهجر ....ب
حزن ضرب...
لملم جروحا...أحوالها...
تدر الدمع ..
تزيد النصب...
فالجروح.. إن طال مقامها..
تكوي الفؤاد ..
 من رذاذ العتب...
ياخانقي...
دمعي...المراق...
من هجرك...
جفا عيوني...
 حد التعب....
وقلبي المعذب ...في صمته...
يشج الصراخ...
بأنين غلب...
ياخانقي...
هاذي العيون ...بريقها...
شمس أفلت...و نور غرب...
فلما التفني..في هجرك.
لما التخلي...لما العتب...
قلبي..عقيم الهدوء...أخاله..
إعصار دمع...
أشعله الغضب...
 تمشي واثقا..من نحبه...
وتسلب عمري...
ما قد وهب...
 وعود  الصمت...يعيبها..
عينا أشاحت...و رمشا كذب...
ياخانقي...
المنا... مصلوب في صرختي..
.يبكي...حلما ...
مني ذهب...
فيا رحيل أراه ...
في لحظك...
زاد  في روحي....
شرار اللهب..
والمنا ماتت من جرحك...
وزاد حزني...و بطل العجب...
ماكنت أظن...الهوى
 ياخانقي...
أنين دموع......
سهد...تعب
نسيت جرحي..من لهفتي....
كاد الهوى ...أن يصير كرب ...
آه لو تدري...ياخانقي...
أن الجوى.... حنين...شغب...
وأنك لو  ذقت لهيبه...
لهويت السهد...
وأشجاك ...الطرب...
ليس لي..بعدك خل...أشتاقه...
ولكن شوقي...إليك...
..قدر قد كتب...
أن الهوى يصيبنا....
ونحن  لا ندري..
كنه السبب..
غض الحنين ....
إن طال بعدك...
فقد سئمت...
منك هذا العتب...

ملاك زهرة...

ليست هناك تعليقات:

الأكثر مشاهده