وقد نطق القلم ..
طهرك يا أملي
خصب الجمال وارف الظل
وعطرك العابر من هنا ... تجلى
سنبلة فرح .. تدفقت غامرة
من كأس الحياة
شحت عطايا الحلم ..؟!
تشتهي خيبة الأقدار
أحمل قبعة رزاياك أوتاراً
طقوسها الدمع والأنتظار
وبقايا حنوط ذاك الوهن !!
أتقد لهباً في حطب الأشواق
يبتلعني يتم اللقاء كل مرة
وتلك الضحكات الذاهبة
مرت فوق يداك خائفة
وخدي حتى الآن في خدر !
شرخ الغياب على جدران ذاكرتي
لا يزال ... يطاف بذكراك كالخيال
تفجر العناق مبعثراً
فتات يلملمه النسيان
مثل عقدة لاح بريق سناك
ترامى فوق هدب الكلمات
حط على العين عتاب
وشرارة الأمنيات تحرقني !
أتحسس القادم منك
لا أمسك بيدي الأ السراب !! .
خالد الخليفة 3/4/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق