الأحد، 8 أبريل 2018

ضجيج عابر بالقلم الشاعر كمال عبدالله

ضَجِيجٌ عَابِرْ....

أَجِيءُ مِنْ بَعِيدْ...
كَسَائِحٍ مُحَطَّمٍ...أَوْ زَوْرَقٍ وَحِيدْ...
أَجِيءُ مِنْ تَرَاكُمِ الحُرُوفِ فَوْقَ ثَغْرِهَا...
وَأَشْتَهِي البُكَاءَ فَوْقَ صَدْرِهَا...
أَوْ رُبَّمَا...
عَلَى ضِفَافِ خِصْرِهَا...،
فَتَشْتَهِي الرَّحِيلَ فِي مَوَاسِمِ الجَلِيدْ.../...
وَغَيْمَةً...فَغَيْمَةً يُسَافِرُ القَصِيدْ...
وَيَصْمُتُ السُّكُونُ فِي مَوَاجِعِي...فَأَسْكُنُ الضَّيَاعَ مِنْ جَدِيدْ...
***
أَجِيءُ مِنْ تَمَدُّدِ الصُّخُورِ فِي مَلاَمِحِي...
وَأَرْتَمِي كَمَوْجَةٍ تَحَطَّمَتْ سُطُورُهَاعَلَى مَحَارِ سَاحِلٍ يَضِجُّ بِالغِيَابْ.../...
تَغَلْغَلَ الرَّصَاصُ فِي أَظَافِرِي...،
فَأَوْرَقَ السَّحَابْ.../...
***
لِلَحْظَةٍ بَعِيدَةٍ...لِوَرْدَةٍ وَحِيدَةٍ...تَجَمَّدَ القَمَرْ.../...
تَرَاكَمَ الجُنُونُ فَوْقَ وَجْهِهَا،
فَأَدْمَنَتْ مَوَاجِعِي مَرَافِئَ السَّفَرْ.../...

كمال عبد الله...تونس...

ليست هناك تعليقات:

الأكثر مشاهده