أقريب أم بعيد يوم لقياك ..؟
فتنة ومتاع .. ذاك السؤال
والمساء .. مددت بساطه أنتظار
لرضاب عطرك أشد حواف الطريق
أركب صهوة التحدي .. قلقاً وخائفا !
مباركاً لك .. ذاك الدمع في الحصيد
باسقة همساتك هناك .. لا تزال
ينسلخ الأسى منها .. عجباً !!
طوق العزلة يحكم قبضته
كي لا ينفلت منك أي بقعة ..؟!
في كل محاولة .. أدفع الحلم
في أقراط الغياب .. أسفاً
العتاب يتناسل فوق فمي
يوم رحيلك بثقل الزمن
تسمر على مؤخرة رأسي ..!
وعرجت لحظات العناق الى سبع معارج
طباقاً وسبع سماوات تمفصلت الجثث !!
في فلك الشوق أغرق باحثاً عنك
متاع ذلك العهد نفخ في صدري الروح
ختم على أفواه السعادة بالشقاء !!
وجه الغياب يقطر حزناً ! ويسلخه
لاذع الهجر منك ويحتفل !!
فما نفع السكوت وقد ضاع أملي
هل يا ترى ضاق الخناق بك يوماً ؟
أم في ذمة البكاء قابعاً عطرك !
ساخت في أمعاء الحلم أمنية
بغمة الظلمة تكبر ..
أتتبع رقصة الضوء بين حبات المطر
ينفتق طيفك عن أقحوانة ناضجة
علني أستظل برحيقها .. برهة !
لهفي عليك في سفر الكتب يدون
أسطورة تأبطت فيها خرافتي
تهيء لي معبراً نحو سرير حضنك
في يمناي بذور الشمس
ويساري يمسك لك حرير الضوء
في مسارب الذكرى ينثر القرنفل
سأجهض هزائمي معك ..؟ !
لتستوعبي لعبة القدر ..؟؟
أن فأسي منذورة للحفر
في جذور الحلم حتى تبلغ الماء ؟؟ .
خالد الخليفة 5/5/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق