الجمعة، 4 مايو 2018

خلف حروفي تترقب إحساسي/بقلم الشاعر قصي الحسن

كانت من خلف حروفي تترقب إحساسي
وتبحث عن الوسيلة لتقرب من روحي
كان طبعي معها جاداً لم اصطنع ذاك هو أسلوبي
حاولت التقرب وعندما تلمس جدّيتي تبتعد عني
ذات مرة أصابني التعب فكانت وسيلتها لتقرب مني
بدأ الحوار بيننا عادياً مجرد أصدقاء وهي تطمئن عن صحتي
شعرتُ بلهفتها من بين حروفها ولكن كبريائها يمنعها عن حديثي
أحسستُ بروحها متوالفة مع روحي
ويكأنها خُلقت من ضلعي
بادرتُ بالتقرب من قلبها وكشف سر إحساسها الذي سكن نبضي
فكانت كالأميرة في عرش النقاء
كلما اقتربت ابتعدت عني
كانت أخلاقُها سامية وصفاتها نادرة كأنها حورية الجنة
بدأت أشعر بالراحة معها وتشعُر بصفاء النية
وضعتني في اختبار لتعلم مكانتها وقدرها في قلبي
غابت عني بحروفها وبقيت روحها بجواري كُلَّ يومي
سألتٌ عنها كثيراً وخفتُ أن تُسيء ظني
كانت مُنتظرة البوح لها بحبي
لأنها لم تكن جريئة مثلي
وتعهدنا على الوفاء
 والحب الصادق رمز العطاء
وكان الله شاهداً على حُبها وحُبي
فماذا يفعل عاشقان جعل ربُهُما الشاهد اليومي
سيكون عشقهُما طاهراً وسيكون النقاء هو عنوان لكِ لقاء
#قصي #الحسن&

ليست هناك تعليقات:

الأكثر مشاهده