توق
أعيريني من صبرك شيئا من الجلد
ومن عنفوانك بعضا من قوة
ومن تحديك صلابة
وعلمي قلبي طقوس التمرد والكبرياء
فكم وكم أعلنت توبتي..
ومزقت رداء الحب..
ورفعت شعارات العصيان..
ومنعت الماء عن ورودي
كي تعتاد على الحرمان
لكنها كانت كل صباح تنسل خلف زجاج الحلم..
ترقب طيفه
تسمع همسه
ترجع حاملة لي عطره ..
تتبدد من حولي كل اﻷحزان..
قولي لي..ما أفعل؟
إن جمع الفل ..
واعتصر الحب بقارورة عطر..
وحولني بلمس يديه..
لامرأة من سحر؟
أأمزق كل مواثيقي
أم أنا أتسلح بالصبر؟!
عبير قزاز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق