الحرف المعتق
بين الحين والحين
تطل من نافذة الافكار
بوشاحها الاحمر الناري
تشعل عيون الحرف بشمعة
فـ تحترق الكلمات بحسرتها
وكأنها تكتب رسالة للملك
تفسر اغوار حواف الاوراق
وتتفحص تلك المجاهر
لتكتشف انها غارقة بأفكاري
تحممني بعطر الكلمات
تفتح صندوق الجرائد
فتخرج حروفها المعتقة
تدعوني لسهرة ثمالة
والهة الحب ترسمنا
يتصاعد دخان التبغ
لا اعلم
هل اغوص بشعرها الاسود
ام الشعر يطغي على الليل
كأني اتسلق جذع الياسمين
لم اسمع يوما بحليب معتق
ربما سكرت فعلا
صبية بهيئة امرأة
وإمرأة بعقل طفلة
تغريني حتى بكلماتها
وانا لست بناسك متعبد
لكني بها بدأت صلاتي
اتوظأ ببشرتها الناعمة
لأبدأ بتراتيل عشق ابدي
انقش فوق الجسد الملظى
بشفاه شوق عطشة
فارس العصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق