وكأني لا أشتاق
وفي القلب شوق حد العناق
أنفاس تخنقني
وعيناك ترومقني
أنين في صدري يألمني
و الذاكره تأبى النسيان
أنفاسي ثقيله تحملها اشواق
قلب مهموم تقتلوه الاحزان
خيبات في القلب
يتلوها الانكسار
وهل كان الحب
يرتجى
بالله عليك يكفي منك ما كان
تأسرني ب قلب
كان لي جنان واليوم
يصبح سجان
لله أشكون من الحال
ماذا هناك واليوم كان
#تبأ #لتلك #الخيبات
#اخرالدنيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق