تُسافر في بلا رفق
فنخب وصالِها يُسكر
تُعربد ..مثل سُنبلةٍ
على جسدى
مُنفرطه
كما عِقدٍ من المرمر
فألثم ثغرها حيناً
وأجمع ندرُها حيناً
تُقيدنى
فأبدرها كما الزعتر
على نوبات أشواقى
فيبدوا الزهر
أمام الحُسن
هزيلاً باهتاً أصفر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق