دعني أقترب من وجهك الضال،
ملامحه باهتة رغم التقاسيم العمياء المحدِّقة بي الأن
، يتفرسني رعبها المدحور في صدرِ يقيني،
لا- أبدا لن تهزمني عبودية النظرات تلك،
لن يفُّك عزم عَقدي ما تحمله سطور اليراع الذي خان ملاحه،
وباع أوراقه،
مواكب الريحان،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق