آخر محطة
حزمت الحقائب
مع وشوشوات العصافير
قبيل أن يغترب الليل عن مخدعه
ضاقت بي الهذيان
سنوات عجاف حلت
في بقاع الأرض
طحنت آخرة رمق من بقائي
صمتا........أبكيك
نحيبا.......أوافيك
ليستقر الحنين
يشفى ظمأ الأنين
دون متاع..؟!!
تكدرت الآهات
في أطلس العمر
ليت العود ينبت من جديد
نحصد ثمار القطيعة
عبر أوراق الخديعة
أو أحرق انفاسي
برماد الصبر الجائر
العذاب ألذ مذاق
إجبار دون امتناع
اجهضدتني الآثام
لا غيري يحتويك
بحق البيت العتيق
في ربوع أزهار النرجس
ووفاء عطر الياسمين
سأوافيك....متاريس الصمت
برحاب العشرة المقدسة
الروح مصابة بداء عقيم
أحضني أيها الفناء
السفر متعب
في كثبان الليل العاري
سأنتشل من الجفاف
روحي المضهدة
تنحت من عنان الصخر
تمثالا حب من حديد
يصارع التاريخ
بقالب من صنديد
أنقش جدار قاموس العابرين
ببصمة دمعة متناحرة
على سفح خدودي
تكابر وجع أوجه الأيام
اعتليت أمواج صدك
حورية تبحر في موجك
تشارطر إغناء الفاوين
@ من نزف قلمي
نجود جانات / سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق