عشق عبد الزمن
عشقتُ ترامي الدُّجَى طالما كلّمني_ طيفكِ
وغدا طيفكِ يعانق من مواطني _كلّ موطن
جارَ النَّوَى وترامى جورُ الأصقاع __بيننا
وجعلتُ لك في وحدتي ودُجايَ خير مسكنِ
فهلْ انت لحذوي_ تحذوين___ في الهوى
المْ يحنْ لطيفي الحينُ ان يزورَكِ_ ولم يانِ
يصنعُ خيالي من الشّوق لك ____مجسّمًا
ينضحكِ فتسْكُنينَ في حضني__ وترْكُني
كذلك الأرواح حين يصدق بصدقٍ _صدْقُها
تسافرُ عبر الزمان _الى من تهوى_ وتقطنِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق