السبت، 22 سبتمبر 2018

أتراقص طربا (بقلم الشاعر نآي سماوى)

أتراقص طربا حين اكون أنا في ذاتك أنت 
أخلع أحزاني ثم أرتل فيك تراتيل العشق 
وحيدا  كنت ومازلت الا حين تشاغلني إيقاع أناملك 
انت 
أغتسل بنهر الطهر الكائن فى مملكتك أنت 
وأسبح بين فراشات وزهور من صنعك انت 
يا شجن الحرف الكائن في ملكوتي حين 
أعانق محبرة الدمع .
كي أكتب فيك حروفا لا يقرأها الا أنت 
الرحلة فيك الآن امتدت .. أتسعت ..
لاح بأفق محياك سنا وهج من نورك 
قلت بلغت ...أبلغت ؟
وعلى كل مسافات الرؤيا حين أخوض 
بحار الظلمات وحيدا يخرج لى طيفا 
من نور يهدينى الدرب
أكان دليلى هو طيفك أنت ..؟
الج الليلة فى بحر هواك اتسمح لي....؟ 
أم  أنتي الليلة اسدلت سدول سنا حجبك 
حرمانا لي
أعن ذنب .محجوب عنك ..؟
سُمارك يا أنس السامر هن ثلاث لا رابع فى الشوق لهن 
قلمي ...وحروفي وتباريح من  نزفي  لكِ أنت 
وما سر عذاب متيم همس البوح سوى طيفك 
انت 
وانتِ السر إذا الحرف تكشّف عن ساقيه فثار 
ذهولا من نورك حين أزحت رداءالعتمة عن عينيك 
يا أنت
وقبل فوات الوقت . أمنعني منك الآن 
 وإلا شكلني في ملكوت خيالك 
 من ذاتك انت.......أنت ..أنت .!

ليست هناك تعليقات:

الأكثر مشاهده