"كان حلما"
إبتسمت وقالت وداعا
وأخدت قلبي تبا
غربية هيا
تتلعثم في الكلام شعرا
ترقص بخصرها مشيتا
لماذا قلتِ وداعا ؟
وتراني مجنونا
على الرصيف هُيَامًا
أرتل زجلا
ملهما بعشقك مجروحا
أبكي دما
فقدت عزيزا
أشيع اليوم وحيدا
تحملني الملائكة فوداعا
أطفوا فوق رؤوسكم شبحا
وأبكي فشلا
بقولهم خدعونا
لا أعلم لما
لما الغدر والموت داركنا
بثوب زفاف أبيض يجمعنا
وداعا بالأمس وليس هنا
هناك على رصيف المجنون سلاما
أنا من يقول الآن وداعا.
بقلم محمد لمنور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق