رساله من أمرأه كانت بالأمس البعيد زوجتى
ياحبيب
غاب عن عيني
وفى قلبي لحاضر
أى السهام
به أصيب حقيقتي
انى لحبك
ما استطعت أغادر
قد كنت فى زمن الرداءةَ سيدا
خلقٌ كريم
فى مجامع جابر
هلا صفحت
عن امرأه حطت بها
النازلات
والجرح منها لغائر
البعد مزق خاطري
وبناظري
فى كل ما حولى أراك القادر
تشفى جراح احبةً
ملكت يداك قلوبهم ياشاعر
انسيت شِعرك كلهُ فى اننى
انثاك ذو الوجه الجميل الناضر
انسيت عشقك للبنفسج عندما
لاقيتني
وبورد منه تُبادر
انسيت أغصان الشجر
وطيورها
قد كن يرقبنَ الحديث الزاهر
انسيت (سومه ) حين تشدو (اغداً
القاك )فى ليلٍ بهيمٍ آسر
ياويل قلبي
الصبر حطم اضلعه
والشوق اعياهُ كوحشٍ كاسر
إنى احبك والحياة قصيرةً
هلا أجبت دخيلتك ياماهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق