تغار من أناملي الحروف حين أكتبك
لا أمتلك سوى وعود ذات ليلة اقسمتها معك
وخاتم صغير أهديته فى ليلة جميلة يدك
تنساب من عيونى الدموع ..حين أذكرك
أٌقلّب الكلام ,أراجع الحديث والورق
هنا رسائلك ... ودفء مقعدك .
على أريكة المساء ذات ليلة ممطرة جلسنا
من وقع بردها هممنا
زاد بنا الهوى ..امتزجنا
على بساط الريح كنا ريشة وهمهمة
تقاذفنا كرات الثلج
تعطرنا بشهد الورد
تمنينا يطول الليل
تعانق روحنا الأشياء دون رؤى
وحين أتى الصباح, لم ندرِ متى وكيف أتى
على أعتاب قصرك يا معذبتى هوى
أودعكِ ,وقلبى يئن
وقلت غدا ألاقى الروح فى ملكوتها تمرح
منحتك صدق عزف الناي فانسكبى بأوردتي تراتيل
وغوصي فى بحار الوجد قنديل من النور
مددتِ يديك حين وداع ..ضمينى مواجيد
أكنت أنا المودع روحها فى السر أم روحي ؟
هنا تمضي بنا الأيام دون لقاء
وتشغلنى ليالي الناس والأحزان والمنفى
وتمضي بي إلى دنيا ودونك لا أرى دنيا
أعاهدك وفاء العهد والميثاق
ودونك لا أرى فى عالمي إلاكِ والأشــــواق
أعود الآن من منفاي أحمل وجد عشاق ومعشوق
وبي من شدة الأشواق ماليس بمخلوق
تغيرت المعالم يا شبيه الروح . أين أنا وأين أراك
وفى كل الدروب هناك يقبع حاقد أفاك
وخلف البسمة الحمقاء ألف علامة تبدو على الطرقات
كأن الناس كل الناس تأمرنى لكي أرجع
أدق الباب يخرج لى كليم فى ربوع الورد
ها من أنت ؟!
وماذا أقول غير أنا شبيه الروح جئت إليكِ
أعانق صٌرة الأبواب كى أشتم ما هو منك
فلا أرى غير صوت الريح يطردني بعيدًا عنك
وتقتربين
كأنك فى رداء أسود والريح تلقيه على وجهي
وأبصر والرؤى خداعة المنظر
وتقتربين لا شوق ولا حتى حديث لقاء
يناديك الفتى أماه
أصرخ كالجريح .. أصيح ..وارباه
أغوص ودونى الأعماق أهبط فى سحيق الأرض
أرى بيديك خاتمه وليس أنا
أرى عينيك ليس بها بريق الشوق والنشوة
فمن ذاك الذى سرق الورود وخاتم الذكرى
ومن وهب الحياة وبذرة التخليق فى جسدك ؟
من فى الليلة الأولى من الأشواق غنى لك ؟
أكنت أنا كليم الروح
وكانت نبتة الأزهار صنع يديه ؟!
أكاد أُجن حين أعاود التفكير فى عينيك
وهل كانت مصوبة إلى عينيه
لما أسأل ؟!!
عجيب أمر أحزاني وأحلامي وأفكاري
لما أسأل !
وبين فواصل الخطوات يمرح بيننا طفل
شبيه عيونك الأجمل
وهل يدري .... وهل يفهم ؟
دعيه هو الذى يسأل وإن حيرة المنظر
فضميه إلى عينيك قولى أباك ....
كان أباك لولا خطيئتى الأخرى؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق