الاثنين، 8 أكتوبر 2018

في اخر الشارع (بقلم الاديبة مواكب الريحان)

في اخر الشارع، 
هناك عند ذاك المصباح الازرق المعلقِ على ليلة دهماء، 
تُفتَكُ من رحمها بعض أبجديات النجم الآفل في كبد السماء، 
لكنَّ المداد سراجٌ روحيّ يتآكل صوب مسافاتٍ آثمة، 
تبزغ كخيطٍ تنفس من أمنيةِ الأمسِ سُمَّها، 
تتضح على وجه الذكرى وقد نُفخ في القلبِ من زعاف أبجدياتها تميمة، 
تضرب بالوجع شطرك المحدب في زاوية النسيان، 
مواكب الريحان،

ليست هناك تعليقات:

الأكثر مشاهده