صَواع الْهَمّ
فِي مَوْعِد الشِّوَاء
تَزْكُو رَوَائِح المختنق
تَحْتَرِق بَقَايَا صَدَاه
وَتُكْسَر العكازة
ويمشي
جَارًاً الْخَيْبَة تِلْو الْخَيْبَة
فَالتَّمْر عَلَيْهِ دَفْعَ الجِزْيَةِ
حَتَّى يَبْقَى مُعَلَّقًا
بَيْن أَغْصَان النَّخْل
مانحا إيَّاه
شَمْسًا وظلا
وَهَوَاءً يتنفس
فِيه ذِلَّة
كُلَّمَا طَالَ عَلَيْه الْأَمَد
مُسٍحَت وُعُود اللَّيْل
ليكتال بميثاق جَدِيد
دونما صَواع
تُوَزَّع الْهُمُوم
الْحٍمْلُ بَاتَ ثَقِيلًا
تهونها ابتسامته الْخَرْقَاء
كُلَّمَا غَيِّرُوا
عدساته اللَّاصِقَة
تُرٍيْه الصحراء
جَنَّةٌ
تُرٍيْه الْمَجَانِين عُقَلَاء
فِي حَدَائِق الدومينو
تقتلهم دونما طَلْقَة
تَرَيْه الْمَاء يُغَادِر الْخَزَّان
وَهُوَ بِلَا حَوْل وَلَا قُوَّةَ
وَاصِلًا اللَّيْلَ بِالنَّهَارِ
يَتَضَرَّعُ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً
بقلمي / أحمد إسماعيل. سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق