الحقيقة الضائعة:
فاتنا ...... أن نغتسل بماء الحقيقة !!
فاتنا ..
أن نركض خلف قوس قزح ..
وعندما نبلغه ..نتقدم منه ونصعده مثل سلم ..
وأن ننزل خلف القوس في الجهة الأخرى..
وأن نكتشف كل الأشياء الجميلة.
فاتنا ..
أن نفهم أن الجغرافيا هي الوحيدة التي لا يمكن صنعها..
أما التاريخ فشيء يمكن صنعه ..
فاتنا..
أن نجمع الأيام والأسابيع والشهور في حظيرة واسعة
ثم نتعهدها بالرعاية اللازمة حتى تكبر وتنضج..
فلا تعود للتناطح بينها في كتب التاريخ..
ولا تعود الحرب ثانية بسبب هذا التناطح المجنون..
فاتنا..
أن نتعلم النوم بعينين مفتوحتين عن آخرهما حتى نرى احلامنا جيدا..
وتعودنا مكان ذلك على النوم بعينين محكمتي الإغلاق
فهجرتنا الأحلام وصرنا بسبب ذلك نحلم في الحقيقة..
أكثر مما نحلم في النوم.
فاتتنا.
كل المرات التي اتت فيها الشمس إلى غاية غرفنا..
ولم ندعها لفنجان قهوة..
وتركناها تنحدر إلى المغيب شاحبة مكسورة الخاطر.
فاتنا ..
أن ندعو مقاعد الحديقة للنزهة..ورحنا نتنزه أمامها بسرور ..
دون أن نفهم وحدتها وعزلتها المزمنة وصمتها المطبق.
فاتنا..
أن نفتح قلوبنا بعضنا البعض ونرمي فيها حبلا ..
ونتدلى عبره إلى أعماقنا..
ثم نصعد وفي أيدينا المعادن الثمينة التي ننحدر منها.
فاتنا..
أن نغتسل بماء الحقيقة...!!✌
.. مروان رشيد
فاتنا ...... أن نغتسل بماء الحقيقة !!
فاتنا ..
أن نركض خلف قوس قزح ..
وعندما نبلغه ..نتقدم منه ونصعده مثل سلم ..
وأن ننزل خلف القوس في الجهة الأخرى..
وأن نكتشف كل الأشياء الجميلة.
فاتنا ..
أن نفهم أن الجغرافيا هي الوحيدة التي لا يمكن صنعها..
أما التاريخ فشيء يمكن صنعه ..
فاتنا..
أن نجمع الأيام والأسابيع والشهور في حظيرة واسعة
ثم نتعهدها بالرعاية اللازمة حتى تكبر وتنضج..
فلا تعود للتناطح بينها في كتب التاريخ..
ولا تعود الحرب ثانية بسبب هذا التناطح المجنون..
فاتنا..
أن نتعلم النوم بعينين مفتوحتين عن آخرهما حتى نرى احلامنا جيدا..
وتعودنا مكان ذلك على النوم بعينين محكمتي الإغلاق
فهجرتنا الأحلام وصرنا بسبب ذلك نحلم في الحقيقة..
أكثر مما نحلم في النوم.
فاتتنا.
كل المرات التي اتت فيها الشمس إلى غاية غرفنا..
ولم ندعها لفنجان قهوة..
وتركناها تنحدر إلى المغيب شاحبة مكسورة الخاطر.
فاتنا ..
أن ندعو مقاعد الحديقة للنزهة..ورحنا نتنزه أمامها بسرور ..
دون أن نفهم وحدتها وعزلتها المزمنة وصمتها المطبق.
فاتنا..
أن نفتح قلوبنا بعضنا البعض ونرمي فيها حبلا ..
ونتدلى عبره إلى أعماقنا..
ثم نصعد وفي أيدينا المعادن الثمينة التي ننحدر منها.
فاتنا..
أن نغتسل بماء الحقيقة...!!✌
.. مروان رشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق