****حكاية ممسوخة...****
لمتن الحكاية الممسوخة
بوتن الفراق...
لثغر الناي الذي
ينذب عهد الأشواق
لتردد الحنين العقيم
بين ذاكرتي و نعشك
للشبق التليد
الذي يطوف كل شهوة
بلمى شفاه تنوح من فطام القبل
للجيد الذي أضناه الترقب في وجل
ألف عناق....وعناق ...
بطعم الشقاق...
لوهن الأمل في رحم المعاني
كل سيول الأحداق...
لشح الوصال و طول الثواني
خراب يغرق به شعوري
في دهاليز و أنفاق...
للزفرات الهاربة من زنزانة ذاتي تستغيث
مدحورة تجر ذيول الحسرة كلما
عاد بريد الفجر بخفي حنين...
وكلما لاح رسول الحب خاوي الوفاض....
لعين شاغلتني بقرابين الهوى
وتوأمها تطعن بخنجر النفاق
لأيد اختلست من شرفتي
ضوء القمر...
هدايا الميلاد...
وأثواب العيد...
لمخالب أولمت على هشيم أضلعي
وجعلت من صراخ ألمي لازمة نشيد
لجزارة قطعت سوط لساني
كبلت خاصرتي عن الرقص
وأطفأت سراج القصيد بقصف جليد
أعلمك....
تكسر صفدك الحديد....
انتهى عهد العبيد
دفنتك بآخر كأس نبيذ
أنا أمامك....وفلول حبري خلفك سد عتيد
لا مناص لك... لا محيد ...
طبول غضبي تقرع
لتعلن عن أفول نجمك الكاذب
وسطوع عهد جديد
هي خيانتك
تؤزني...
ترجني...
تؤم صوتي لنمارس الصلاة
على محراب الترديد...
أنا القصيد السام
بالمدن المقبلة...
سأدس صقيع الموت في المعاني المضمرة
وكلما تاقت نفسك لقطاف تفاح الخطيئة
تلقفتك خطاطيف المقبرة...
على لحدك سأعكف مرتلا
آيات ثبور :
ألا تبت يداك يا جحيما يمور
يا أمرأة صلبتني على أزمنة تدور.... وتدور....
الشاعر محمد السعداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق