انا لا انام
----------
و وددت أن أنام
انا حتى في حلمي
ارتجيك
في إحدى العينين
جرح هجرك
و الأخرى فيها نظرة
عينيك
لم اذق بعدك اي طعم
لا زال على طرف اللسان
شهد شفتيك
نعم.. لازلت شقي
في الأربعين ولا زلت
في هواك صبي
لا احلل لغيرك مضجعي
ولا ارجوحة اذرعي
ما زال راسي لوسادة
تليك يرتجي
صلاة احرفي قصر لا تتم
سفر إثم
أهديك لحظة تأمل
بين احرفي
فيها خبايا و أسرار
لا تدركها الأبصار
اضعت نفسي تيها
بين ظلمة الليل
وعواصف الغبار
لا مكان لي في
زمن ارضه قفار
من رمالها قد بنيت دار
يا تفاحتي و النون
والقلم
تائب
توبتي عنك ان لا اتوب
اهيم هيام المغالي
سأل عنك الدروب
فما عادت شمس الضحى
شمسا
بهجرك شمس أصيل
تميل للغروب
يا ذات الطوق والعماد
والقمم
يا منبع للفؤاد يا واحة
من قلم
يا شذرات احرفي
يا مسبحتي
كلما شممتها
تذكرت التقبيل واللثم
----------
و وددت أن أنام
انا حتى في حلمي
ارتجيك
في إحدى العينين
جرح هجرك
و الأخرى فيها نظرة
عينيك
لم اذق بعدك اي طعم
لا زال على طرف اللسان
شهد شفتيك
نعم.. لازلت شقي
في الأربعين ولا زلت
في هواك صبي
لا احلل لغيرك مضجعي
ولا ارجوحة اذرعي
ما زال راسي لوسادة
تليك يرتجي
صلاة احرفي قصر لا تتم
سفر إثم
أهديك لحظة تأمل
بين احرفي
فيها خبايا و أسرار
لا تدركها الأبصار
اضعت نفسي تيها
بين ظلمة الليل
وعواصف الغبار
لا مكان لي في
زمن ارضه قفار
من رمالها قد بنيت دار
يا تفاحتي و النون
والقلم
تائب
توبتي عنك ان لا اتوب
اهيم هيام المغالي
سأل عنك الدروب
فما عادت شمس الضحى
شمسا
بهجرك شمس أصيل
تميل للغروب
يا ذات الطوق والعماد
والقمم
يا منبع للفؤاد يا واحة
من قلم
يا شذرات احرفي
يا مسبحتي
كلما شممتها
تذكرت التقبيل واللثم
جعفر الحسن... العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق