الثلاثاء، 6 مارس 2018

لا بحر لي بالقلم الشاعر نور الدين حيون

لابحر لي..../

لابحرَ لي وسط الفراغ الحرّ
لا.....لا. موجَ يصفعني هناك على
السواحلِِ كي تلملمني
الرمالُ كمركبٍ في الريح
كم تلهو به نلك التيارات
المفاجئة....هناك....وقد
يصير شظيةً اخرى
وموت
ٱو رفاةَ من بقاياك
الجربحة فكن انت الرماد
البحر متسعٌ كبيرٌ للعبور
إلى سجيتك...اذاَ
فاجمع شتاتاً من شتاتكَ
ثم خد فلكاَ جديداً
يبحرُ التاريخُ فيه يداعب
الشمسَ النحاسيةَ
ويلهو تحت ظلٍ من غمامٍ
لاهثٍ فينا سراباَ

ضعْ يديك على السماء لعلــها
تزجي غماماَ
ضعْ يديك على جراحي ثم سلم
امرك
نام الذين تحبهم .. ناموا
فنم بخاصرة
الزمان وقل سلاماَ
هذه الاسماءُ لا تعني غراما
فالغرامِ غفوةً على كتف
السماء و ساعة
فينا وئامَْ
ٱشلائنا خرقٌ تلاعبها الرياحُ
انهك التذكارُ كاحلها
بكى .....هلْ زهرة اللوز التي
زانت خيالك تستريح على ضبابْ؟
،والليل افضى للبروق ...بحيرةٌ
تنمو هناكُْ
فيها الطحالبُ....يورقُ
الخشخاشُ تنمو ُ الذكريات
بارضنا
هذي الحقولُ الخضرُ .لي وحدي انا ... هل هذه
الارض السبية ُ كي تمد مقابل القمح ......
الاما
البدر يركضُ وحدهُ في هذه
الدنيا الغريبةِ ...يمسحُ عن حاجبيه غمامةَ ...ثكلى ُ رحيل مبهم حيث النجومُ
ثغازلُ فيه غراما

الفجرُ ما عادت تجيء نسائمهْ
ليل يمد اصابعه
وانا.........
المفلوج والمفجوع والمولوع
بالشمس المسيجة بغاز ٍ
لوت اثر الصباحِ
ارهقَ كل الازقةِ هل ياترى
يٱتي الزمانُ من قبورٍ بعثرت
فوق الممرات فوق كاهل
الارض الممردة بانواع الرماد
الساقط ...كسفاَ يبدد فينا
المسيرة....
هكذا قمنا نصلي ثم
نلعن فجرنا الاتي
الينا
من طوابير اليتامى

الطفل مات ذات يوم
حينما ولد على شبر
القيامة

الى متى يبقى الغزاة ملاحقين
سرابنا
وغدائنا ....خبز وزيت
قرب قارعة....يضيعُ بها
الطريقُ الى بطون الجائعبن
التائهين
وعرشك يبنى هنا وهنا يقوم
على جدار علقوا الاقمار
فوقه كي يسموه
قيامة
لا سراب قد اراه ولا سيوف
تلعن الموت الجريء
على رقاب من بقاياك
فكن انت الدي
كانت هنا وهنا ستبقى
مد عرشت الريح في سفر
البلابل
مد سكبت الغيم في مدنٍ
تئن من الزلازل
انت الذي تبقى بقاياك
هنا وهنا ستعلنها
يداك

شعر ....نورالدين حيون
سرتا الجزائر

ليست هناك تعليقات:

الأكثر مشاهده