كنت لصا عابرا
بين قلب وشرفة
أمام محطة القطار
أسرق القلوب
وأوزع المحافظ
وسارقة هي
صاحبت العيون العسلية
ترمز بكحل رموشها
إلى ألف دينار وقطار
وقلب بسرعة
يتدفق
أنغاما على أوتار الناي
يعزف لحن الموت
في أحضان الرياح
**كنت لصا***
كنت وكنت
في دروب الهوى
أستنشق الجنون
اعبر نسائم الصيف
وأدور مع الرياح
في هروب على
أنقاض الذاكره
وفي جب الوجود
دفنته في الاحداق
ورود فرنسية
وفي القلب نبضا
وسرا لهمس الوعود
سرقت أنغام الحياة
كنت لصا ومجنون
وها أنا تائب
بين حضنها
وعنها لن اتوب .
بقلم محمدلمنور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق