كان يا ما كان . في حاضر الزمان
حكاية الأميرة الجميله
وشاعر يمتهن الأحزان
كان إذا تمايل المساء نحوه لكى ينام
يستيقظ الفؤاد فى جوارحه
فيأخذ الكمان في يده
وصخرة وردية كمقعده
مهرولا للنهر كي يقص قصته
ليلتها أصابها الأميرة الأرق
اصابها المساءبالقلق
فاستحضرت حراسها المدججون بالسلاح
وانطلقت للنهر كي تريح نفسها من التعب
لكنه هناك......عند صفحة المياه
كان يغني للندى للحزن والبكاء
يعانق الكمان في يده وقطرة من الدموع
تنساب بين الخد والوتر
بمقطع حزين
تبكي له السما والنجوم والقمر
من وقتها لم تعرف الأميـــرة السعاده
وعافت الطعام والشراب
في الليلة الثانية الحـــزينه
خرجت من القصر بلا حرس
وقلبها متيم بالنهر والكمان
تبحث عن أنشودة الأحـــــزان
عن شاعر أضج بالكمان قلبها وأشعله ..
فاشتعلت مدينته .. تحركت جوارحه
فذاق طعم الوجد ...دق ....دق
لكنها وحيده .. !
من الذى شاغله وأرقه
من الذى بالحب قد أقضه
في مدن الأحــــــــــزان .ما زلتِ يا أميرتي الجميله
إذا أتى المساء خلف قصرك المنيف
واستبدل العصفور ريشه وغرد الونيس
تأتين نحو النهر في لهفتك ألاسيره
وحيــــــــدة وحيــــــــــده
على الكمان تبحثين
ما زلت تبحثين......!
.
نآي سماوي
...........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق