ذات كابوس حالم
انا هذا هذا الأبكم يحدثُ ان اهذي فأجدني
أتكلم
المارد المقدّر كالجاثوم البغيض
ثبّته القدر.
كالكابوس السّافر. يتلبّسه
طغيانٌ ازلي
نُغتالُ اقساطًا تحت وطأه
الملعون حتّى بعد إبادة الطاعون.
يسجد صوبَ قبلة المسلمين
ويسجدُ المشركون في محرابه
القذر. يزورني طيفه كامنيةٍ
عالقةٍ فأبكي نكدي. يعدني
فانتبه على مهازل آسنة.
انا القابع للعبث براثنهُ
في انتظار رحيل فجاءي
او انبعاثِ المعجزاتِ من
رماد الخوالي المقدّسة
انا الذي يحتسي قهوته
في وطن الغربة. منتشيًا
بخمرة الانس المقدسة.
هذا الوطن ما اخالهُ الاّ
وجدَ كيْ اقبعَ ساكنًا آمنًا
حتّى ان الشرطي ينحني
لحضرتي. ويهديني
ابتسامةً تكلّمتْ بهمسٍ
وقالت. طبْ مقامًا ايها
المبجّلْ. انت هنا موجود
في البعد الصّريح للكينونة.
وما كانَ من لهفتي. للعزّة
الاّ ان جعلتني اثملُ مواطنةً
معتّقةً. بصدق الوعود.
ودفىء الأحضان. وفتون
الشقراوات. بكيت لحالِ
بعض المراتع حيث بني
جلدتي المترامية اصقاعها
وهم يرتعبون من بذلة شرطي
معلّقة. في متحف النّسيان
اذكر انني. عثرت على مكمن
القبلة في سابقة. فذّةُ
علال حمداوي
الهاشِمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق