إهداء..
إلى صديقتي و أستاذتي العزيزة..ماري روز Amal Hdad
انثر حروفي نثر الورود على صديقة البدر ..
في يوم عيد ميلاد القمر..
لا أعرف كم سنين تمضي ..
كالسحب مع المطر..
لكن هذا العيد اخترت أن أهديك الحليب مع الثمر ..
للكتب اللامعة الفكر هي جائعة..
للأحاسيس ..
للذكريات التي تجري مع الأعوام ..
لرائحة الكلمات..
و بقايا الحبر ..
كل عام و أنت صديقتنا...
كل عام و أنا اخاطب السحابة..
و أقطع عمر المسافات بالكتابة...
ارسم صداقتنا بريشة طير فوق رجل الجليد..
و اعيد نحث باقة من الحروف على رحم الغيب..
و في نهاية الحدود..
بين نعاس الليل ..
و يقظة النهار ..
خلف المرايا ..
و فوق الورق الأبيض ..
ارسم من حبري و بالحروف كلمات..
ارسم نخلا .. بحورا و واحات..
و حقول من المرجان ..
في ذكرى يوم سعيد..
أخاف أن أشرب نخب العيد
فأصارع الدوار على أجنحة النجوم..
لأعبر محيط السماء..
و أهديك عزيف الريح و المطر..
سبع عصافير لسبع أكتوبر ..
على الشاطىء تنتظر..
كأنها سبع شمعات في عمق الأمواج تتراقص..
في يوم عيد ميلادك تستحقين خليط الألوان و كلمات زيتية ..
فكل الاحترام و التقدير لك أستاذتي الكريمة..
الصداقة لا تحتاج كل هذا المدح و الغزل ..
فقط هذه الكلمات تعترف بدفئ الصداقة ..
و دائما تستحقين كل الخير..
عيد ميلاد سعيد و كل عام و انت بالف خير...
بل كل دقة قلب وأنت بألف ألف خير ..
أستاذتي الأصيلة ماري روز Amal Hdad .
** مروان رشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق