كلما أقترب
ظننت أنني رحلت من عالمي
هل أنت سفري ام راحلتي؟
كلما صمت عجت سحب الغمام من الكلمات
و لم أعرف كيف أنتقي واحدة تخبرك
ما يخفى داخل الصندوق
و لم أعد أعلم متى تتناثر
كأول زخات تحط على أعلى السطوح
ذلك الصندوق لا يكاد ينفتح...
أحضرت سفني هذه المرة و سأرحل
سأرحل بدونك
و سأرسي على شواطئ وطن شريف
يحميني من غائلة الأعداء
وطني يبعد عنك سنين من الشوق
و أميالا من الحنين
و حدودا مفتوحة
فأوطانك ظالمة أيها العربي.
#مجرد #هذيان
#وردة #كتاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق