الأحد، 2 سبتمبر 2018

جرعة واحدة تكفي لانساك (بقلم الشاعر محمد السعداني)

§§§§ جرعة واحدة تكفي لأنساك.... §§§§§

أيها المتواري خلف جدار الحال

أما آن لك أن تدرك...؟ 

أن روح تشي بداخلي لا يكبلها ألف عقال؟

لكنها في عين رب الشك

تشاكس السؤال

و ترمي بحصوات الكوجيطو

كل ذل... وكل امتثال

ما كان الحب فكرة غانية

ترتاد أسرة الرجال

ولا لسانا وصوليا يلعق النعال

ولم يكن...

و لن يكون يوما نبيا يبشر بمكرمات الغيب

و فتوحات الخيال...

هو قاطع طريق أخرق

يجيد الانتحال

يحترف ارتداء أثواب التخفي

ثم يحرقها... ويتلف القرائن

وكعصفور يطرق زجاج نافذتي

في ليل شتاء بارد

ليطلب اللجوء...

بلا أقفاص بنى عشه على زندي

وهو يتربص لدمي

و دعاء لعنته كان يهدد كل يوم بالاغتيال

عبثا يحاول بالشذو الملغوم فض حجبي

فأقايض أكاذيبه بصكوك النسيان

سأدخن حبك سيجارة انتحار أخيرة

وأشد ملء رئتي نفس الماريجوانا

جرعة واحدة تكفي لأنساك

 لأملك العالم و أحلق...

راقصا فوق جرحي رقصة گناوي

يدمن ارتشاف النار لينفثها جليدا...

يتكوم ليخمد حرائق اغتيالاتك

ليبرد جمر الانتكاسات

سأخرس ثغر مساماتي

وأخبؤ إرث حبي لك

تحت سرير جلدي و أصمت...

لربما نسيت أن قلبك قاتل محترف

يسدد نبال الأشواق عنوة و يمضي

تاركا خلفه خراطيش بنادق مدانة  

تعانق فوهاتها أسراب دخان حائر

يحكي متلعثما قصة قابيل و هابيل

وعلى نعشي

 أجر الفقيه من لحيته الطاعنة في البياض

ليدارسني آخر سور التوبة

فتصير  زلاتي معك حقول يباب

بأي القصص سأبدأ الحكي لحراس المقابر؟؟؟ 

قلبك البخيل لم يعلمني حبكة السرد بألف ليلة و ليلة

سأتغابى و أقرأ لهم الإلياذة و الأوديسة

وكلما لوح لي أفلاطون من مدينته الفاضلة

أسدلت كفن الغياب عن وجهي

و صرخت :

كم أنت كاذب أيها القلب

لن أعشق أحدا بعدك

فأشواقي تعاني الخصاء

و قصائدي لن تنحبك أبدا 

هو ذامعبدك قفر و صقيع

ما عاد صالحا لصلاتي

وأقلامي تعاني ثخمة البوح على ورقك الأصم

بلا أمل تنسج من الوهم وصلا كسيحا

لم يكتب له أن يتعلم الحبو

لا تخاطبني في مشاعر طمرتها منذ ألف جرح و مضيت

ولا تتحجج بعرش قلب أشركت بربوبيته

وأردت تملكه بالنيابة

أعفيك من السير في دربي

ففي الحب نكون أو لا نكون

سأكسر بوصلتك المزاجية

و أغير خارطة اشتهاءاتي

تاريخي الحابل بالحروب

يجرني من شعري للكبرياء

فأنا شاعر متطرف

أقترف جنحة الحب بجنون

وكلما ساورني شوق

كسرت صفد المسافات و جريت

لن أعيش على الهامش ما حيبت

فأنا قلب خلق فقط ليمارس الغرق....

                               الشاعر محمد السعداني

من اين ادخل (بقلم الشاعر نادر عبدالله )

من أين أدخل 
أي باب أطرق ؟

من أين ،
و الأبواب دوني تغلق ؟

و على نداء الحب 
جئت مغردا 
عيناي تمطر و الجوانح تخفق 

و حبيبتي 
تلهو و تلعب بالحروف مقطعة 

و لها بنتف الريش 
خبرة وامق و هواية مستمتعة

و أنا هنا 
أتجرع الحسرات روحي مترعة 

يا أنتي 
يا قدري الذي ينتابني 
أولم تحني للقاء و لليالي الممتعة ؟

          & ناااااادر &

ساقولها لك (بقلم الشاعرة فاطمةجمال)

سأقولها لك أيها البحار
 في عمق قلبي 
جلتني وغصت أعماقي 
رششتك برذاذي
لحفتك  بزبدي
قدمت لك كل مجوهراتي 
عشقتك أيها النورس 
حلقت  بعيدا عني 
بدل أن أطفيء نارك 
حرقتني بآهاتك 
ناجيتك بكل آلهة العشق 
صنعت لك التمائم لأذيب حرارة عشقك في جوفي 
لست وحدك أنا بقربك 
أغزل لك الحكايا 
أسطر الأساطير لوجدك 
ألمس روحك 
أعانقها أسقى كل أعشابك اليابسة 
حنينك الماضي أضحى رمادا
سأكتحل بذاك الرماد لترى جمال عيني ...
خذ أيقونتي التي حفظتها في قلب التاريخ 
تجلل بعباءة تزينها لآليء محارة
تعذبت وتحملت المخاض ومضايقة الرمال لتولد أجمل دانة تزين بها عمامة الود 
أنا بحرك الكبير  سأبلع أحزانك
وأكون لك كل الحنين  
خربشات صباحية
فاطمة جمال

....

ماذا ارتدي..؟!(بقلم الشاعر جاد عبدالله)

ماذا ارتدي .. ؟!
لا اجد بي رغبة لارتداء ثياب اعتيادية
ولن اختنق بالهيئة الرسميه

وجدتها ..
سأسرق من ليلتي الباردة بنطالا فضفاضا
يغلف احلامي المتسلقة على جذعي
و من اشراقة اليوم قميصا يتسع لي و لظلالي
و لانتعلن صندلا من الجلد .. صناعة خليليه

اليوم قررت .. 
ان اكون ورقة بيضاء 
و ليكتب القدر على سطوري ما يشاء

سأبتسم .. و ابتسم بسخاء
و اردد في كل لقاء
#صباحك_سكر_واكثر

جاد عبدالله

السبت، 1 سبتمبر 2018

اخبرني ..اما زلت تكتب النبض ..(بقلم الشاعر جاد عبد الله)

أخبرني ...

أما زلت تكتب النبض 
على وريقات الزهرِ

أم مللت انتظار القمرْ؟!!

لا تراود روحك 
لترقص على نغمات الدهرِ

رسائلي مكتوبة على وجه البحرْ

فما عادت تعنيني تقاليد أهل البَرِّ

و بت موجة .. 
فعشق الموج أبداً ما اندثرْ

#الوان_من_حب_الروح
جاد عبدالله

الأكثر مشاهده